1603157516031575vk1.jpg17f06b574x400videoramostg9.jpgEntrenamiento en ValdebebasEntrenamiento en ValdebebasXabi Alonso saludó uno por uno a todos sus compañerosPrimer entrenamiento de Xabi Alonso


تضامن رياضي عالمي مع غزة

تشرين الأول 15th, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

موقف بارز للنجمين كاكا وكاسياس :تضامن رياضي عالمي مع غزة

يثير العدوان الصهيوني على غزة تعاطفا كبيرا حول العالم حيث تظهر المآسي اليومية و القتل الوحشي للأطفال مدى الهمجية الصهيونية,وقد تفاعل لاعبو كرة القدم والرياضيين مع ما يجري من أحداث دامية وأبدوا استنكارهم للوحشية الصهيونية و تضامنهم مع شعب غزة ,,ومن أبرز المواقف في هذا المجال موقف النجم البرازيلي كاكا لاعب ميلان الايطالي و النجم الاسباني كاسياس حارس مرمى ريال مدريد حيث عبرا عن الحزن و الألم والتضامن مع أطفال غزة.

فقد أعلن النجم البرازيلي الشهير "كاكا" خلال مؤتمر صحافي عقده في دبي -حيث يعسكر فريقه ميلان الايطالي- عن استعداده لمساندة القضايا العادلة حول العالم ومنها القضية الفلسطينية، رافضاً ما يحدث من قتل ودمار في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي على فلسطين.

ورداً على سؤال حول رأيه عما يحدث في قطاع غزة وشلالات الدم التي تقام هناك من جراء القصف اليومي والمتصاعد للمدنيين، قال كاكا: "قلبي حزين لما يحدث من قتل للأطفال الأبرياء والمدنيين في غزة وعلى الرغم أننا في الرياضة لا نتحدث عن تلك الأمور السياسية أو الحربية، لكن ما يحدث يحتاج لوقفة من الجميع ولتحرك الجميع أيضا".

وتابع كاكا: "الحروب بشكل عام أمر سيئ ويجب أن تكف الدول عن التفكير بعدوانية لحل قضاياها، وأؤكد أنني حزين على ما يحدث في غزة وأتمنى أن يتوقف العدوان على الأبرياء من أهل هذا القطاع، لأن العنف ليس جيداً بالنسبة للعالم كله لأنه ينشر الحرب والدمار وأتمنى أن تتوقف الحرب".

وفيما يتعلق بإمكانية إقدامه على مساندة القضايا العادلة ومنها القضية الفلسطينية عبر كتابة كلمات للتنديد بالحرب وقتل الأطفال الأبرياء على فانلته أو ارتداء إشارة سوداء ترحماً على ضحايا تلك الحروب، قال كاكا " لا أمانع مطلقا في المشاركة في أي عمل يهدف لخدمة القضايا الإنسانية أو القضايا العادلة، وبالنسبة لقضية الحرب الإسرائيلية الفلسطينية، أعتقد أن الأمر ليس وليد هذه السنة، بل ممتد منذ سنوات مضت، وبالتالي لن يتم حل القضية من خلال مساندة بالكلمات فقط، بل يجب أن يكون هناك تحرك أوسع وأكثر شمولا، من أطراف عدة، ولكني لا أمانع أن أساند القضية الفلسطينية أو أي قضية إنسانية على وجه الأرض لأني مؤمن بأن كرة القدم التي تحظى بمتابعة الملايين حول العالم قادرة على أن تكون لها رسالة وأن تكون لديها قدرة على تغيير الكثير من الأحوال والأمور والقضايا والتعامل ومعها بصورة أكثر ايجابية".

وأشار كاكا إلى أنه من الصعب التفكير في عمل واحد أو قضية واحدة لتفعيل هذا الدور بل يجب أن يكون هناك توجه أعلى من الاتحاد الدولي لحل مثل هذه القضايا الإنسانية، وقال: اعتقد أننا قادرون على القيام بأعمال كثيرة حول العالم ليس بالنسبة للحروب فقط، ولكن أيضا لقضايا إنسانية كثيرة.

كاسياس ونادال :

كما اعتبر حارس مرمى ريال مدريد الاسباني ايكر كاسياس بأن ما يحصل في غزة كارثة حقيقية بسبب الأعمال الوحشية التي ينفذها الإسرائيليون في القطاع.

وقال في مقابلة خاصة: لم احضر احتفالات رأس السنة في الساحة المركزية في مدريد حداداً و حزناً على الجرائم الإسرائيلية العنيفة. أضاف "من المستحيل أن تحتفل مع الناس وتضحك بعد أن ترى ما يحصل في قطاع غزه".

من جانبه أكد لاعب كرة المضرب رافائيل نادال المصنف الأول عالمياً بأن ما يحدث في غزة هو أمر وحشي، أضاف " إنه ضد الإنسانية أن لا تساعد الأطفال في قطاع غز".

أما النجم المصري محمد أبو تريكة فقال في حوار مع زوار مع النادي الأهلي إن التعاطف فقط اتجاه الأحداث الدائرة بغزة والعدوان الإسرائيلي عليها ليس كافياً مشيراً أن تفعيل المساهمة والمساعدة للدولة الشقيقة لا بد أن يكون بشكل أكبر.

وأضاف " نحن كمجموعة لاعبين في النادي الأهلي قمنا بقراءة القران وتصوير إعلانات دعائية لصالح الشعب الفلسطيني".

واقترح أن يلعب الأهلي مباراة ودية مع إحدى الفرق الأوروبية وتخصص دخلها لصالح الشعب الفلسطيني ولكن حتى يتم هذا " لابد من تحرك من النادي واتحاد الكرة والشركات الكبرى

المزيد


شــــــــــــــــــــــــــؤون رياضية - ( احمد عبد الحق )

تشرين الأول 7th, 2007 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , اخبار, اخبار نادي ريال مدريد, اريخ دوري ابطال اوروبا والدوري الاوروبي, الدوري الفلسطيني, اولمبياد بكين 2008, بطولة امم اوروبا 2008, بطولة كأس الأمم الأفريقية 2008, بطولة كاس القارات 2009, صور لاعبين, صورة اليوم, غلاف الصحف, غير مصنف, قصص انشاء الالعاب الالومبية, قصص لاعبين, كأس الخليج التاسعة عشرة في مسقط

 world map 

 

 مدونة رياضية عربية دولية تتمتع برؤية واضحة وتوجه محدد فيما يختص بالإعلام الرياضي، وتسعى لتبوء دور الريادة في هذا المجال بحيث تصبح المصدر الرئيس لكافة المهتمين بالرياضة من الناطقين باللغة العربية على اختلاف فئاتهم وتباين اهتماماتهم.

ولترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس تنطلق شؤون رياضية الى إستراتيجية تسعى من خلالها إلى تحقيق مجموعة من الأهداف من أهمها: 

1. تغطية الأحداث الرياضية العربية والعالمية على نحو مباشر بأعلى درجة ممكنة من المهنية والموضوعية والحياد.

2. المساهمة في نشر وتعميق الثقافة الرياضية بين الجمهور العربي.

3. تناول قضايا ومشكلات الرياضة العربية على نحو علمي منظم من حيث التشخيص والتحليل وطرح الحلول والبدائل.

4. العمل على تطوير الإعلام الرياضي العربي المكتوب فكراً وممارسةً.

5. الإسهام في تطوير فكر عربي رياضي يتسم بالوضوح والتميز بحيث يشكل إضافةً ذات دلالة إلى الفكر العالمي في هذا المجال.

إننا ننطلق من الإيمان بأن المشاهد العربي بحاجة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى إعلام يحترمه ويقدم له خدمة هادفة تستجيب لتطلعاته وتمنحه فرصة توسيع ثقافته الرياضية بأسلوب محترم ولغة سليمة بعيداً عن الإثارة المصطنعة. وفي هذا الإطار نسعى إلى رفع درجة الوعي لدى مشاهدينا وغرس المبادئ الرياضية السليمة بعيداً عن التعصب أو التمييز إيماناً منا بعالمية الرسالة الرياضية ووجوب استنادها إلى إعلام رياضي نزيه.

 

 شؤون رياضية  مدونة عربية فلسطينية  يديرها احمد عبد الحق فلسطيني الجنسية .

بعد مرور 365 يوما على انشاء المدونة وبمعدل فاقق 1000 زياره يوميا وهذا يدل على انا المدونة نجحت في تغطيتها الواسعه لمعظم البطولات الرياضية .

 مدونة شؤون رياضية قامت بتغطية معظم البطولات الكبرى من يوم بدايتها يوم 20\7\2007 وكانت الفكرة بجمع المعلومات عن نجوم الري

المزيد


دوري ابطال اوروبا

تشرين الأول 11th, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

يعود الفضل في ولادة مسابقة دوري أبطال أوروبا، إلى صحافيين فرنسيين يعملون في صحيفة "ليكيب" الرياضية الفرنسية، وعلى رأسهم، غابريال هانو الذي اقترح إنشاء "كأس أوروبا للأندية" في العام 1954 ثم كتب زميله جاك دو ريزويك مقالاً يقترح فيه "مشروع كأس أوروبا للأندية".

ولاقى هذا الاقتراح ردود فعل إيجابية في القارة العجوز، وتبع ذلك قيام جاك فيران من "ليكيب" أيضاً كتابة مسودة لنظام البطولة في 25 كانون الثاني/يناير من العام 1955.

وفي الثالث من شباط/فبراير من العام 1955 نشرت الصحيفة الفرنسية قائمة الأندية المدعوة لخوض النسخة الأولى من "كأس أوروبا للأندية" ولبت هذه الأندية الدعوة، خصوصاً أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لم يمانع إنشاء المسابقة بعد أن وافق على المشروع المقدم من الصحيفة.

هيمن ريال مدريد الإسباني على النسخات الأولى من المسابقة فحصد أول خمسة ألقاب (1955-1960) قبل أن يكسر احتكاره نادي بنفيكا البرتغالي في عامي 1961 و1962 ثم إنتر ميلان الإيطالي الذي توج مرتين متتاليتين عامي1964 و1965 قبل أن يأتي دور الهيمنة الهولندية في بداية السبعينيات إذ حصد أياكس أمستردام ثلاثة ألقاب متتالية من 1971 وحتى 1973 ثم ناب عنه بايرن ميونخ الألماني الذي حقق ثلاثية أيضاً (من 1974 حتى 1976).

وفي المواسم الستة التي تلت، حصدت الأندية الإنكليزية ألقاب المسابقة، فتوج ليفربول عامي 1977 و1978 ونوتنغهام فوريست عامي 1979 و1980 ثم فاز ليفربول في العام 1981 وأستون فيلا في العام 1982.

وفي نهاية الثمانينات، برز نادي آي سي ميلان الإيطالي إذ تمكن من الفوز بنسختي 1989 و1990 وفرض نفسه أحد أقوى الأندية في المسابقة في هذه الحقبة بعد أن فاز بلقب 1994، بعد عام على سقوطه في نهائي 1993 أمام مرسيليا الفرنسي.

والجدير ذكره أنه في موسم 1992-1993 تغيّر اسم المسابقة ليصبح "دوري أبطال أوروبا" كما تغير نظام البطولة وبات عدد الأندية المشاركة 32 تتوزع على مجموعات بعد أن يخوض البعض منها أدواراً تمهيدية.

أحداث في الذاكرة


لقطة لفريق مانشستر يونايتد في الخمسينيات

كارثة ميونخ

لم يكتب لفريق مانشستر يونايتد الإنكليزي العريق في الخمسينيات العمر الطويل وذلك بسبب حادثة مروّعة راح ضحيتها معظم عناصر الفريق العائد من بلغراد يوم السادس من شباط/فبراير من العام 1958.

وفي هذا اليوم المشؤوم، كان مصير الرحلة الجوية المتجهة من بلغراد إلى إنكلترا التحطم فوق مدينة ميونخ الألمانية بعد اصطدامها بمنزل وانشطارها إلى نصفين، فقتل على الفور سبعة لاعبين ومدربين وصحافيين وبعض من أفراد الطاقم كما جُرح العديد من بينهم نجم الفريق وأفضل لاعبي العالم في تلك الحقبة وهو دانكن إدواردز الذي توفي بعد 15 يوماً متأثراً بجراحه وهو لم يتجاوز الـ21 عاماً.

ومن بين الناجين، كان المدرب مات بوسبي الذي تعرض لجراح خطيرة وصارع طويلاً بين الحياة والموت والنجم بوبي تشارلتون وبيل فولكس والحارس هاري غريغ.

واللافت أن مانشستر يونايتد بعد عشر سنوات فاز بدوري أبطال أوروبا على حساب بنفيكا البرتغالي بقياد ة بوسبي وبوجود ناجيين من حادثة ميونخ وهما فولكس وتشارلتون الذي اختير أفضل لاعب في العالم هذا العام خصوصاً بعد قيادته إنكلترا للفوز بكأس العالم 1966.

وقبل الحادثة، كان هذا الفريق طبع أسلوبه في الملاعب إذ سيطر على كل البطولات التي شارك فيها تحت قيادة بوسبي وظفر بالدوري الإنكليزي في موسم 1955-1956 ولم يتجاوز معدل أعمار لاعبيه 22 عاماً.


كارثة هيسل أودت بحياة العشرات من المشجعين

مأساة هيسل

بعد 27 عاماً على كارثة ميونخ، شاء القدر أن تحدث مأساة أخرى في العاصمة البلجيكية بروكسل التي كانت تتحضر لاحتضان النهائي الحلم بين ليفربول الإنكليزي ويوفنتوس الإيطالي يوم 29 أيار/مايو من العام 1985.

وقعت الحادثة، في مدرجات ملعب "هيسل"، عندما توجهت جماهير الفريقين التي قدرت بحوالي 60 ألفاً إلى الإستاد قبل ساعات من انطلاق المباراة، وكثرت المشاحنات بين الطرفين وسط سيطرة أمنية هشة من الرجال المكلفين بحفظ الأمن، فتبادل المشجعون الشتائم ثم تطور ذلك إلى التقاذف بالأشياء حتى شن بعض الـ"هوليغانز" من مشجعي ليفربول هجوماً على المدرج المخصص للمشجعين الإيطاليين، فأدى ذلك إلى انهيار أحد الجدران المتهالكة في الإستاد تحت وطأة ركلات المشجعين فقتل على الفور 39 مشجعاً، 34 إيطالياً وبلجيكيين وفرنسيين وإيرلندي بالإضافة إلى 700 جريحاً.

وأعقب ذلك مواجهات عنيفة بين الجماهير ما دفع اللاعبين إلى حثهم على التوقف من أجل انطلاق المباراة التي انتهت بفوز يوفنتوس بهدف وحيد سجّله النجم الفرنسي ميشال بلاتيني من ركلة جزاء مشكوك في صحتها بعد خطأ ارتكب على البولندي زبيغنيو بونييك على بعد سنتيمترات من خط منطقة الجزاء.

بعد هذه الكارثة قرر الاتحاد الأوروبي حرمان الأندية الإنكليزية من المشاركة في البطولات الأوربية لخمسة مواسم كما منع ليفربول من المشاركة لمدة 10 سنوات في البطولات الأوروبية (خفضت إلى 7).


لاعبو مرسيليا يحتفلون بالفوز على ميلان في النهائي

مرسيليا يفوز ويندثر

بعد سقوطه بضربات الترجيح في نهائي 1992 أمام النجم الأحمر (يوغسلافيا سابقاً) تمكن النادي الفرنسي الذي يرأسه رجل الأعمال المثير للجدل برنار تابي من الفوز في نهائي 1993 الذي أقيم في ألمانيا، على حساب آي سي ميلان الإيطالي بهدف وحيد جاء من توقيع نجم الفريق بازيل بولي من رأسية، وكان ذلك أول فوز لأحد الأندية الفرنسية في المسابقات الأوروبية.

ولم تدم فرحة الفريق المتوسطي طويلاً إذ ظهرت فضيحة الرشوة الشهيرة التي تورط بها مرسيليا مع فريق فالنسيان في الدوري، وأُسقط النادي إلى دوري الدرجة الثانية وحُرم أيضاً من المشاركة في دوري الأبطال في موسم 1993-1994.

وكان مرسيليا في موسم 1992-1993 قد أحرز لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة المتتالية مرتكزاً على ترسانة من اللاعبين المحليين أمثال، الحارس فابيان بارتيز وديدييه ديشان وبازيل بولي ومارسيل دوسايي والدوليين، الألماني رودي فولر والغاني عبيدي بيليه والكرواتي ألان بوكسيتش.


مانشستر يونايتد توج بلقب 1999 بعد مباراة مثيرة

نهائي 1999

ما زال نهائي نسخة 1998-1999 عالقاً في أذهان عشاق المستديرة وبالتحديد مشجعي مانشستر يونايتد الإنكليزي يوم كانوا شاهدين على الإنجاز الذي حققه "الشياطين الحمر" وهو الفوز في اللحظات الأخيرة وانتزاع الكأس من أيدي الألمان.

في السادس والعشرين من شهر أيار/مايو من العام 1999، احتضن معقل برشلونة الإسباني "كامب نو" هذا النهائي الحلم بحضور أكثر من 90 ألف متفرج وبقيادة الحكم الشهير الإيطالي بيار لويجي كولينا.

لم يتأخر الألمان كثيراً في افتتاح التسجيل، ففي الدقيقة السادسة ومن ضربة حرة من مسافة بعيدة تمكن ماريو باسلر من هز الشباك الإنكليزية وقهر الحارس الأسطوري بيتر شمايكل.

فرض الإنكليز بعد هذا الهدف المباغت سيطرتهم ولكن دون أن يشكلوا خطورة تذكر رغم المجهود الكبير الذي بذله نجم الفريق في تلك الآونة ديفيد بيكهام في غياب النجمين الآخرين الموقوفين، روي كين وبول سكولز في حين فرض باسلر نفسه نجماً في هذا اللقاء بتسديداته القوية والمتقنة وتمريراته التي أتعبت الألمان.

وقبل انتهاء اللقاء بعشر دقائق،

المزيد


الصفاقسي مهدد بفقدان لقبه القاري

أيار 28th, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

الصفاقسي مهدد بفقدان لقبه القاري

 
 
  •  
 

يواجه النادي الصفاقسي التونسي خطر فقدان اللقب الذي تُوج به في الموسمين الأخيرين عندما يستضيف بريميرو دي أغوستو الأنغولي في إياب الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
 
وكان الصفاقسي خسر ذهاباً في لواندا بهدفين نظيفين، ما يجعل مهمته صعبة جداً في لقاء الإياب الذي يقام الأحد المقبل.
 
وإذا كان الصفاقسي في وضع صعب فإن الأهلي المصري يبدو في طريقه لحجز مقعده في الدور ربع النهائي لأنه حسم مباراة الذهاب مع سانتوس الأنغولي بثلاثية نظيفة، وهو سيخوض بالتالي مباراة الإياب على أرض الأخير بأعصاب هادئة.
 
يُذكر أن الأهلي انتقل للمشاركة في

المزيد


خورخي فالدانو : ” نتفاوض مع 3 أسماء ليكون احدهم على دكة بدلاء ريال مدريد”

أيار 26th, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

 

شبكة ريال مدريد العربية: خورخي فالدانو لم يذكر اي اسم لمدرب لان الثلاثة " لانهم يدربون في الوقت الراهن" المدير العام السابق لنادي ريال مدريد لا يريد أن يكشف عن الذين ممكن ان يكون احدهم في المستقبل ‘ يتولي مسؤولية تدريب الفريق ".
خورخي فالدانو واصل إعطاء المعلومات عن المشروع المقبل الذي يعتزم فلورنتينو بيريز تقديمه الى ريال مدريد يوم الثلاثاء وكشف " ان الامر واضح جدا" في إشارة الى من سيكون على مقاعد بدلاء النادي الابيض .وقال "لقد ناقشنا الخيارات الثلاثة" هكذا قال المدير العام السابق لنادي ريال مدريد الاسباني خلال الندوة الرياضية الثالثة التي نظمتها جامعة ريال مدريد ، وتحدث في غرفة الصحافة من ملعب س

المزيد


مايكون يرفض ريال مدريد

أيار 22nd, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

 
انتر ميلانظهرت في الايام الاخيرة اخبار تؤكد بان بيريز يريد جلب البرازيلي مايكون لاعب نادي الانتر الايطالي والمنتخب البرازيلي فبيريز يريده ان يكون في الجهة اليمني الموسم المقبل مع ريال مدريد…

وقال مايكون :"مئة بالمئة انا باق هنا" , هذا ما قاله البرازيلي في احد الاحتفالات في مدينة ميلانو حيث استلم مايكون جائزة بسبب ما قدمه طيلة الموسم مع فريقه الايطالي هذا الموسم

المزيد


الاستعانة بفيتزجيرالد لتعزيز نتائج القوى الأميركية

أيار 22nd, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

 

 
   
 

عيّن الاتحاد الأميركي لألعاب القوى البطلة الاولمبية السابقة بنيتا فيتزجيرا

المزيد


صورة اليوم (مياتوفيتش)

أيار 21st, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف



تاريخ NBA

أيار 21st, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

الدوري الأميركي للمحترفين – لمحة تاريخية

 البداية


جايمس نايسميث

نشأت رياضة كرة السلة في ولاية ماساتشوسيتس الأميركية بفضل جهود معلم التربية البدنية الكندي جايمس نايسميث. وخلال بدايات القرن العشرين لعبت جمعية الشبان المسيحيين (YMCA) دوراً كبيراً في نشر هذه الرياضة في الولايات المتحدة وأوروبا. 1891
ألبرت سبالدينغ يخترع أول كرة مخصصة لرياضة كرة السلة. 1894
إقامة أول مباراة كرة سلة بين الكليات الأمريكية، وكانت نتيجتها فوز مدرسة مينيسوتا للزراعة على كلية بورترز أوف هاملاين. 1895
كما هو الحال في معظم الرياضات الأمريكية انتشر الاحتراف بشكل سريع، وظهرت العديد من الفرق المحترفة التي قدمت عروض استعراضية وتنافست في بطولات صغيرة بين بعضها البعض، محققة عائدا ماديا جيدا من حضور الجماهير. وكانت المباريات تقام في أي مكان متاح سواء كان مغطى أو مكشوف بغض النظر عن مساحته. 1895
جمعية YMCA تنظم أول بطولة بين المدارس والكليات. 1897
جمعية YMCA تنظم أول بطولة وطنية للمحترفين. 1898
تأسيس الإتحاد الأميركي الرياضي للهواة الذي ساهم في وقت لاحق بالتعاون مع الإتحاد الرياضي للكليات الأمريكية في تطوير قوانين رياضة كرة السلة. 1888

اللعبة تنتشر ودخول الاحتراف


بافالو جيرمانز من أوائل الفرق المحترفة

 

مع الانتشار الواسع لرياضة كرة السلة شهدت العقود الأولى من القرن العشرين تنظيم العديد من البطولات في الولايات المتحدة وكندا، ولكن الشهرة الأكبر كانت دائماً للفرق المستقلة التي كانت تفضل القيام بعروض استعراضية وتنظيم مباريات فيما بينها للكسب من الحضور الجماهيري. بدايات القرن الـ 20
اعتماد رياضة كرة السلة في الدورة الأولمبية الثالثة في سانت لويس كلعبة استعراضية وفريق "بافالو جيرمانز" الذي كان من أبرز الفرق المحترفة حينها يفوز بالمركز الأول. 1904
أول ظهور للحلقات المعدنية بدلاً من السلة أو الحلقة الخشبية. 1906
تأسيس الدوري الشرقي لكرة السلة الذي لاقي نجاح متفاوت قبل أن يقام أخر موسم له في عام 1936. 1909
مع تواجد الجيش الأميركي في أوروبا خلال الحرب العالمية الأولى، انتشرت رياضة كرة السلة بشكل سريع في القارة العجوز خاصة مع تواجد عدد من معلمي التربية البدنية في صفوف الجيش من بينهم مخترع رياضة كرة السلة جايمس نايسميث. 1914 – 1919

 ظهور بطولات المحترفين


أوريجينال سلتيكس أبرز فرق العشرينات

 

تأسيس دوري ميتروبوليتان في ولاياتي نيويورك ونيوجيرسي، وكان هذا الدوري من أوائل المحاولات لتكوين بطولة محترفين كبرى، ولكنه استمر فقط حتى عام 1928. 1921
شهد هذا العام تأسيس فريقين كان لهم بالغ الأثر في رسم خريطة تطور رياضة كرة السلة في الولايات المتحدة خلال الأعوام التالية، أولهما فريق أوريجينال سلتيكس الذي يعتبره الخبراء واحداً من أبرز مؤسسي كرة السلة الحديثة، وفريق نيويورك رينيسانس (رينز) الذي كان أول فريق جميع لاعبيه من أصحاب البشرة السمراء في فترة كانت الولايات المتحدة غارقة تحت وطأة العنصرية.

وفي الأعوام التالية كان لقاء فريقي سلتيكس ورينز هو قمة كرة السلة في الولايات المتحدة، حيث اجتذب الآلاف من الجماهير الذين دفعوا دولاراً كاملاً ثمناً لتذكرة دخول الملعب.

1922
تأسيس دوري كرة السلة الأميركي (ABL)، وهي من أولى البطولات التي طبقت الاحتراف بشكل مثالي، ولكن البطولة لم تستمر سوى لعام 1955. 1925
تأسيس الإتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا) في مدينة جنيف السويسرية. 1932
اعتماد كرة سلة كرياضة رسمية في دورة الألعاب الأولمبية الحادية عشرة في برلين، والولايات المتحدة الأمريكية تفوز بالميدالية الذهبية. وشهدت الدورات التالية سيطرة أمريكية مطلقة حتى بداية السبعينات. 1936

إنطلاق الدوري الوطني لكرة السلة NBL


ليروي إدواردز أحد أبرز نجوم الـ NBL

 

تأسيس الدوري الوطني لكرة السلة (NBL).

وكانت لهذه البطولة فضل كبير في زيادة شعبية رياضة كرة السلة في الولايات المتحدة حيث اجتذبت أعدادا كبيرة من الجماهير خاصة مع بداية ظاهرة "اللاعب النجم".

وكان من ابرز النجوم الجاذبة للجمهور في هذه البطولة ليروي إدواردز وروبرت ماكدرموت.

كما كان الـ NBL من أولى البطولات التي أعطت فرصة للاعبون أصحاب البشرة السمراء للاشتراك في البطولات المحترفة.

وهناك عدد من فرق هذه البطولة ما زال موجوداً حتى الآن في الـ NBA وهم فيلادلفيا سيفنتي سيكسيرز وديترويت بيستونز وساكرامينتو كينغز ولوس أنجلوس ليكرز وأتلانتا هوكس.

1937
رحيل الأب الروحي لرياضة كرة السلة، جايمس نايسميث عن عمر ناهز الـ 78 عاماً. 1939
انطلاق دوري الجامعات الأميركي وفريق أوريغون يتوج كأول بطل له. وحتى يومنا هذا يعتبر هذا الدوري من ابرز البطولات التي توفر لاعبون جدد للـ NBA. 1939

الرابطة الأمريكية وبطولة BAA


فيلادلفيا واريورز أول أبطال للـ BAA

 

تأسيس دوري الرابطة الأمريكية لكرة السلة (BAA) بمشاركة 11 فريقاً، وهو الدوري الذي كان له الفضل الأكبر في تكوين بطولة الـ NBA. وكان أول رئيس له هو موريس بدولوف.

وشهد أول موسم تتويج فيلادلفيا واريورز باللقب بعد تغلبه في الدور النهائي على شيكاغو ستاغس في أربعة مواجهات مقابلة تلقيه خسارة واحدة.

وتميز هذا الدوري بالتركيز على إقامة المباريات في الملاعب والمدن الكبيرة لجذب أكبر عدد ممكن من الجماهير وبالتالي أعلى عائد مادي.

1946
مينيابوليس ليكرز يتوج بلقب آخر موسم في دوري الـ BAA، وآندرون بيكرز يحرز لقب آخر مواسم الـ NBL. 1949

الإندماج وتأسيس الرابطة الوطنية (NBA)


مينيابوليس ليكرز أحد ابرز فرق الخمسينات

 

في الثالث من آب/أغسطس عام 1949 تم الإعلان عن دمج بطولتي الـ BBA والـ NBL في بطولة واحدة أطلق عليها اسم "الرابطة الوطنية لكرة السلة" أو "NBA".

وضم الموسم الأول 17 فريقاً تم تقسيمهم على ثلاث مجموعات (وسط وشرق وغرب)، وأحرز اللقب فريق مينيابوليس ليكرز بفوزه على سيراكوز ناشيونالز في الدور النهائي.

1949 – 1950
مينيابوليس ليكررز كان الفريق الأبرز في الأعوام الأولى للـ NBA، حيث حقق أربعة ألقاب في خمس مواسم (1950 – 1955)، وكان أبرز منافسيه في هذه الفترة هو فريق نيويورك نيكس. 1949
تقلص عدد فرق البطولة إلى 11 فريقاً، وللمرة الأولى أقيمت مباراة كل النجوم التي جمعت بين فريق نجوم الشرق وفريق نجوم الغرب. 1951
في محاولة منهم لتسريع إيقاع اللعب قرر منظمو البطولة تطبيق قانون حاجز الـ 24 ثانية من أجل دفع الفرق للأداء الهجومي، وبالفعل كان لهذا القانون نجاح هائل وساهم بشكل كبير في زيادة الإثارة المصاحبة للمباريات وارتفاع شعبية البطولة. 1955
مع حلول موسم 1955/1956 كان عدد الفرق المشاركة في الـ NBA قد تقلص ليصل إلى ثمانية فرق فقط، بعد انسحاب عدد من الفرق تدريجياً خلال الأعوام الماضية. وهو أقل عدد من الفرق في تاريخ البطولة. 1956

أسطورة بوسطن سلتيكس


سلتيكس سيطر على الألقاب لفترة طويلة

 

فريق بوسطن سلتيكس يحفر اسمه في سجلات التاريخ بحروف من ذهب بوصوله إلى الدور النهائي 12 مرة خلال 13 موسماً وتحقيقه 11 لقباً منهم ثمانية ألقاب متتالية. وهي إنجازات لم تتكرر حتى يومنا هذا. 1957 – 1969
عدد الفرق يرتفع إلى تسعة بدخول فريق شيكاغو باكرز (واشنطون ويزاردز حاليا). 1962
والتر كينيدي يتولى رئاسة الرابطة الوطنية لكرة السلة خلفاً لموريس بدولوف. 1963
شيكاغو بولز ينضم إلى الـ NBA وعدد الفرق المشاركة يرتفع إلى عشرة.

المزيد


لمحة تاريخية لدوري القطري

أيار 21st, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

الدوري القطري تاريخ و نجوم

انطلقت بطولة الدوري العام في قطر لأول مرة الموسم الرياضي 1963/1964، و قد سيطر على هذه البطولة فريق المعارف لمدة ثلاثة مواسم متتالية، وفى الموسم الرياضي 1966/1967 تم حل هذا الفريق وتوزيع نجومه على باقي الأندية القطرية.

وبعد صدور هذا القرار سيطر على بطولة الدوري نادي العروبة الذي استطاع أن يفور باللقب خمسة مواسم متتالية، ليأتي الموسم الأخير قبل دمج الأندية ويفوز نادي السد بالدوري، و هو اللقب الأول لهذا الفريق، وكان ذلك الموسم 1971/1972 ،أي بعد ثلاثة سنوات تقريبا من تأسيس النادي عام 1969.

وبعد انتهاء فعاليات ذلك الموسم الكروي صدر قرار دمج بعض الأندية، فأندمج ناديا الوحدة والتحرير تحت اسم نادي العربي، وناديا الأهلي والنجاح تحت اسم الأهلي ، ونادي العروبة وقطر تحت اسم الاستقلال، قبل أن يتم تغير الاسم مرة أخرى بعد نهاية الموسم الرياضي 1980/1981 إلى "قطر" ليبقى كذلك حتى يومنا هذا، وقد تم تحويل نادي الجسرة إلى نادِ ثقافي اجتماعي، وهو من ابرز الأندية الثقافية والاجتماعية في قطر.

الدوري بعد الدمج  

بعد دمج الأندية وتقليص العدد من 11 إلى 7 فرق تم إلغاء دوري الدرجة الثانية، وانطلقت بطولة الدوري بمشاركة الأهلي والريان والسد والعربي والاستقلال (قطر حاليا) والوكرة، وكان ذلك في الموسم الكروي 1972/1973.

و كانت أولى مباريات الدوري بعد الدمج بين الاستقلال والتعاون، وفاز الأول 5/صفر، وسجل أول الأهداف عوض حسن نجم الفريق في ذلك الوقت، والذي فاز بلقب هداف ذلك الدوري برصيد عشرة أهداف.

وفى الموسم الذي تلاه 1973/1974 حقق السد اللقب، وفي موسم 1974/1975 ألغيت البطولة نظرا لاستعدادات المنتخب القطري لكأس الخليج، وفي الموسم الذي أعقبة فاز الريان بأول ألقابه منذ إشهاره عام 1967.

 وحقق الاستقلال لقبة الأخير قبل أن يتم تغير أسمه إلى قطر عام 1981، ويبتعد عن منصات التتويج ربع قرن من الزمان تحديدا، وكان ذلك الموسم 1976/1977، ثم عاد الريان مجددا وفاز باللقب قبل أن يسيطر السد على البطولة لمدة ثلاث مواسم متتالية، ثم فاز الريان باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، وفي موسم 1982/1983 استطاع العربي أن يحقق أخيرا حلمة الغالي ويفوز بدرع الدوري العام لأول مرة في تاريخه قبل أن يعود الريان ويفوز بعد منافسة قوية مع العربي الذي عاد وفاز باللقب موسم 1984/1985 وهو الموسم الذي خاضته الأندية دون نجومها الدوليين بسبب مشاركة المنتخب في تصفيات كأس العالم عام 1986.

وعاد الريان الذي تبادل مع العربي الفوز باللقب منذ عام 1982 ليحقق البطولة في موسم 1985/1986، ثم كرر السد ما فعله في نهاية السبعينيات، و حقق ثلاثية جديدة رفعت رصيده في الفوز بلقب الدوري إلى سبع مرات.

وبعد غياب ثلاثة مواسم عاد الريان ليفوز باللقب في موسم 1989/1990، و هو الأول له في دوري الأضواء بعد هبوطه موسما واحدا فقط إلى مصاف أندية الدرجة الثانية في واحدة من كبرى المفاجآت التي شهدها الدوري القطري عبر تاريخه.

وفى موسم 1990/1991 عاد العربي وفاز باللقب بعد موسم رائع للفريق، حيث ظهر على الساحة في تلك البطولة نجم الكرة القطرية مبارك مصطفى واللاعب الموهوب عادل الملا والحارس أحمد خليل وسالم العدساني، وهو النواة الرئيسية للجيل الذي قدم للجماهير العرباوية أجمل كرة، و حقق في حقبة التسعينات سبعة ألقاب، ولابد أن نذكر أن ذلك الموسم شهد تألقا واضحا لنادي قطر، وكان منافسا شرسا على اللقب، ولم تستقبل شباكه طوال الموسم سوى ستة أهداف، وتألق حارسه أحمد الكواري، حيث يعتبر هذا الرقم قياسيا ولم يستطع أي من الأندية أو حراس المرمى تحقيقه حتى يومنا هذا.

وفى الموسم الذي تلاه حقق الاتحاد "الغرافة حاليا" لقبة الأول، ليبدأ مسيرته مع البطولات والإنجازات.

ثم عاد العربي ليحقق درع الدوري بعدما حقق نتائج قياسية في موسم 1992/1993. أبرزها فوزه على الريان 5/1، و على الاتحاد "الغرافة حاليا" حامل اللقب 9/صفر، والأهلي 6/صفر ، وأطلقت عليه وسائل الإعلام لقب فريق الأحلام، وواصل تألقه وفاز باللقب في الموسم الذي تلاه أيضا.

وفاز العربي باللقب مجدداً موسمين متتالين وكان موسم 1996/1997 آخر عهده ببطولات الدوري العام.

الاتحاد رجع بعد غياب خمسة مواسم ليفوز بالدوري مجددا للمرة الثانية في تاريخه، وموسم 1998/1999 كان درع الدوري بين أحضان أبناء الجنوب "الوكرة" للمرة الأولى في تاريخهم.

وبعد غياب عشرة أعوام استعاد السد مرة أخرى اللقب، وكان ذلك موسم 1999/2000 الذي شهد مشاركة أحمد خليل الحارس العرباوي في صفوف أبناء الزعيم بعد انتقاله من ناديه السابق "العربي" في بداية ذلك الموسم، ونجح الوكرة

المزيد


لمحة تارخية عن الدوري الاسكتلندي

أيار 21st, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

بداية المسابقة

على الرغم من أن الاتحاد الاسكتلندي تم تأسيسه عام 1873، بمشاركة ثماني أندية، فإنه لم يتم التفكير في إطلاق مسابقة الدوري الاسكتلندي إلا بعد إنشاء الاتحاد بـ 17 عاماً، إذ كانت مسابقة كأس اسكتلندا هي المسابقة الرسمية في البلاد، وانطلقت نسختها الأولى عام 1873 فور تأسيس الاتحاد، وهي أعرق مسابقات كرة القدم في العالم.

وفي عام 1890 انطلقت مسابقة الدوري تحت مسمى الدوري الاسكتلندي بمشاركة 11 فريق هم أبيركورن وكامبوسلانغ وسيلتيك ورينجرز وكولايرس ودومبارتون وميدلوثيان ورينتون وسانت ميرين ولانارك وفالي أوف ليفين، ومن بين كل هذه الأندية فإن فريقا رينجرز وسيلتيك هما فقط الباقيين بقوة على ساحة كرة القدم الاسكتلندية حتى الآن.

ولم تشهد النسخة الأولى تتويج فريق بعينه بطلاً للمسابقة، وذلك بسبب قانون البطولة الذي كان يقضي بمنح اللقب للفريق الأول في عدد النقاط، دون النظر لعدد الأهداف أو فارق الأهداف، وبسبب هذا النظام لعب فريقا رينجرز ودومبارتون مباراة فاصلة بعد تساويهما في عدد النقاط (29 لكل منهما)، إلا أن هذه المباراة انتهت أيضاً بالتعادل 2 – 2، ليفوز الفريقان سوياً بالبطولة الأولى، الأمر الذي استدعى احتفاظ كل فريق بكأس البطولة لمدة ستة أشهر.

وتوج اللاعب جاك بيل مهاجم فريق دومبارتون بلقب أول هداف في تاريخ الدوري الاسكتلندي، بعدما تصدر هدافي البطولة الأولى برصيد 20 هدفاً.

وانطلقت النسخة الثانية من المسابقة موسم (1891-1892) بمشاركة نفس الأندية التي انطلقت بها النسخة الأولى، وتمكن دومبارتون من حسم اللقب منفرداً في هذا الموسم برصيد 37 نقطة، بينما حل سيلتيك في المركز الثاني برصيد 35 نقطة، وتمكن اللاعب جاك بيل من الحفاظ على لقبه هدافاً للمسابقة، برصيد 23 هدفاً.

واستمرت البطولة بنفس نظامها للموسم الثالث على التوالي، وشارك في النسخة الثالثة، عشرة فرق وتمكن سيلتيك من حسم اللقب لصالحه برصيد 29 نقطة وبفارق نقطة واحدة فقط عن رينجرز صاحب المركز الثاني وفي هذه البطولة توج مهاجمي سيلتيك ساندي ماكماهون وجون كامبيل بلقب هدافي المسابقة برصيد 11 هدف.

دوري القسم الأول

ومع نهاية عام 1893 ازدادت عدد الفرق الاسكتلندية الراغبة في الانضمام للمسابقة المحلية لذلك قام الاتحاد الاسكتلندي باستحداث مسابقة جديدة هي دوري القسم الثاني، تم ضم الأندية الجديدة إليها، ليصبح بالتالي مسمى الدوري الاسكتلندي هو دوري القسم الأول، والذي انطلق عام 1893 بمشاركة 10 أندية وحقق سيلتيك الفوز بأول لقب للمسابقة تحت مسماها الجديد برصيد 29 نقطة، وبفارق ثلاث نقاط عن فريق هارتس، وتوج اللاعب ساندي ماكماهون بلقب هداف المسابقة برصيد 16 هدف.

واستمرت البطولة بهذا الشكل وتحت هذا المسمى حتى موسم 1974 – 1975، وأقيمت منها 75 نسخة، ويشار إلا أن فريقا رينجرز ويسلتيك وكلاهما يقع في مدينة غلاسكو هما أكثر الفرق سيطرة على لقب المسابقة في هذه الفترة، حيث فاز سيلتيك بالمركز الأول 28 مرة، بينما حصد رينجرز اللقب 35 مرة.

وتجدر الإشارة إلى أن المسابقة توقفت خلال هذه المرحلة في الفترة مابين عامي 1939 و1946 بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية.

المرحلة الثالثة

وفي أواخر عام 1975 ومع ازدياد عدد الفرق الاسكتلندية الراغبة في اللعب تحت مظلة البطولات الرسمية التي ينظمها الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، تم تقسيم الدوري المحلي إلى ثلاث أقسام، القسم الأولى وهو دوري القسم الممتاز بمشاركة 10 أندية أبرزها كانت فرق رينجرز وسيلتيك وهيبرنيان وأبردين وداندي يونايتد، أما الدرجة الأدنى فقد تم تسميتها بـ دوري القسم الأول والذي ضم 14 نادي.

وتم استحداث مسابقة جديدة انطلقت موسم (1975 -1976) لأول مرة وهي دوري القسم الثاني بمشاركة  14 نادي أيضاً.

وواصل فريق رينجرز هوايته في السيطرة على الدوري المحلي، وحصل على المركز الأول للنسخة الأولى من المسابقة تحت مسماها الجديد (دوري القسم الممتاز) برصيد 54 نقطة وبفارق 6 نقاط عن سيلتيك صاحب المركز الثاني، وتوج كيني داغليش هدافاً للبطولة برصيد 24 هدف.

واستمرت البطولة تقام تحت هذا المسمى حتى موسم (1997 – 1998)، واستمرت سيطرة فرقي رينجرز وسيلتيك على هذه المرحلة أيضاً، حيث فاز رينجرز باللقب 12 مرة مقابل سبع مرات لسيلتيك، بينما حصل  أبردين على المركز الأول في ثلاث مواسم، مقابل موسم واحد فقط توج فيه داندي يونايتد.

المرحلة الرابعة

وبداية من موسم (1998-1999) تم إطلاق مسمى (الدوري الاسكتلندي الممتاز) على المسابقة، وهو الاسم الذي يطلق على المسابقة حتى الآن، وأبرز سمات هذه المرحلة هي أن الفرق المشاركة تم زيادة عددها من عشر فرق إلى 12 بداية من موسم (2000-2001).

وتمكن فريق سيلتيك من فرض سيطرته على المسابقة تحت مسماها الجديد حيث فاز باللقب ست مرات، مقابل أربع مرات لرينجرز، علماً بأن سيلتيك هو حامل اللقب في آخر ثلاث مواسم.

وشهد الموسم الماضي قمة الإثارة، حيث استمرت المنافسة بين رينجرز وسيلتك قطبي الكرة الاسكتلندية على الفوز بالمركز الأول حتى الأسبوع الأخير، وحسم سيلتيك قمة البطولة لصالحة في النهاية برصيد 89 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن رينجرز، فيما حل مزرويل في المركز الثالث برصيد 60 نقطة.

وجاء سكوت ماكدونالد مهاجم سيلتيك على قمة لائحة هدافي المسابقة برصيد 25 هدف.

وتجدر الإشارة إلى أن المسابقة بشكلها الحالي مؤهلة إلى ثلاث بطولات أوروبية، حيث يلعب الفريقان الحاصلان على المركزين الأول والثاني في دوري الأبطال الأوروبي، بينما ينافس الفريق الحاصل على المركز الثالث في كاس الاتحاد الأوروبي، كما يتم تصعيد فريق رابع للمشاركة في كأس إنترتوتو.

ويهبط فريق واحد فقط إلى القسم الأول وهو الفريق صاحب المركز الأخير على لائحة جدول الترتيب العام لفرق المسابقة.

إحصاءات هامة

يعتبر المهاجم السويدي هنريك لارسون هو أبرز هدافي الدوري الاسكتلندي على مر تاريخه، إذ أنه توج باللقب خمسة مواسم منها أربعة مواسم متتالية بداية من موسم 2000-2001 وحتى موسم 2003-2004، مسجلاً 151 هدفاً، أما المهاجم ويلي ماكفايدن مهاجم مزرويل فهو أكثر مهاجم يسجل أهداف في موسم واحد بتسجيله 52 هدف في موسم (1931 – 1932).

و بصورة عامة فقد توج رينجرز باللقب 51 مرة وحصل على المركز الثاني 29 مرة، بينما فاز سيلتيك بالمركز الأول 42 مرة وحصل على المركز الثاني 28 مرة، بينما جاء فريق هارتس في المركز الثالث برصيد أربعة ألقاب علماً بأنه حصل على المركز الثاني في 28 بطولة.

السجل الذهبي للدوري الاسكتلندي

 
الموسم البطل الوصيف الهداف
90-91 دومبارتون ورينجرز - جاك بيل (دومبارتون) - 20 هدفاً
91-92 دومبارتون سلتيك جاك بيل (دومبارتون) - 23 هدفاً
92-93 سلتيك رينجرز ساندي ماكماهون (سلتيك) - 11 هدفاً
جون كامبيل (سلتيك) - 11 هدفاً
93-94 سلتيك هارتس ساندي ماكماهون (سلتيك) - 16 هدفاً
94-95 هارتس سلتيك جيمس ميلر (كلايد) - 12 هدفاً
95-96 سلتيك رينجرز آلان مارتين (سلتيك) - 19 هدفاً
96-97 هارتس هيبرنيان ويلي تايلور (هارتس) - 12 هدفاً
97-98 سلتيك رينجرز روبرت هاميلتون (رينجرز) - 18 هدفاً
98-99 رينجرز هارتس روبرت هاميلتون (رينجرز) - 25 هدفاً
99-00 رينجرز سلتيك روبرت هاميلتون (رينجرز) - 15 هدفاً
ويليام مايكل (هارتس) - 15 هدفاً
00-01 رينجرز سلتيك روبرت هاميلتون (رينجرز) - 20 هدفاً
01-02 رينجرز سلتيك ويليام ماكسويل (ثيرد لارناك) - 10 أهداف
02-03 هيبرنيان داندي دافيد ريد (هيبرنيان) - 14 هدفاً
03-04 ثيرد لارناك هارتس روبرت هاميلتون (رينجرز) - 28 هدفاً
04-05 سلتيك رينجرز روبرت هاميلتون (رينجرز) - 19 هدفاً
جيمي كوين (سلتيك) - 19 هدفاً
05-06 سلتيك هارتس جيمي كوين (سلتيك) - 20 هدفاً
06-07 سلتيك داندي جيمي كوين (

المزيد


لمحة تارخية عن الدوري الفرنسي

أيار 21st, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

 

لا ينضوي الدوري الفرنسي لكرة القدم تحت لواء الدوريات العظمى في القارة الأوروبية كالإيطالي أو الإسباني أو الإنكليزي ولم تفلح أنديته في مقارعة الكبار في البطولات الأوروبية، لكن ما يميزه عن غيره من الدوريات هي مواهبه الشابة التي تلمع وما تلبث أن تشق طريقها نحو البلدان المجاورة حيث العائدات المالية تفوق بأضعاف حجم مثيلاتها في فرنسا، ولا يختلف اثنان على أناقة وجمال الكرة في فرنسا هذا البلد الذي يرتبط اسمه منذ عقود بالثقاقة والفن والموضة والعطور الفاخرة.

المدرسة الكروية الفرنسية

على الرغم من المستوى المتواضع للأندية الفرنسية، لعبت المدرسة الكروية الفرنسية دوراً كبيراً في نشر ثقافة كرة القدم في البلاد وصقل المواهب الشابة ما جعل الأندية الأوروبية العريقة تتهافت لضم الفرنسيين، بداية من الخمسينيات عندما انتقل ريمون كوبا إلى ريال مدريد الإسباني ثم ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة الحالي إلى يوفنتوس الإيطالي في الثمانينات والنجم اريك كانتونا إلى ليدز ومانشستر يونايتد الإنكليزيين في التسعينيات، هذا فضلاً عن انتشار المدربين الفرنسيين في القارة الأوروبية والآسيوية والأفريقية.

وشكل انتقال الأسطورة زين الدين زيدان من يوفنتوس الإيطالي إلى ريال مدريد في العام 2001 أعلى صفقة في تاريخ كرة القدم، في حين تربع تييري هنري على صدارة هدافي الدوري الإنكليزي لسنوات هذا بالإضافة لغيرهم من النجوم الفرنسيين الذين تألقوا مع أكبر الأندية الأوروبية وساهموا بقيادة فرنسا للفوز بكأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا 2000.

ولا يقتصر الأمر على اللاعبين الفرنسيين فقط، إنما لمع في الدوري الفرنسي لاعبين من مختلف الجنسيات تحولوا إلى نجوم عالميين وأثبتوا أن الأندية الفرنسية هي مصانع تصنع نجوماً من الطراز الرفيع.

نذكر من بين هؤلاء اللاعبين، الليبيري جورج وياه والبرازيلي رونالدينيو والإيفواري ديدييه دروغبا وغيرهم، وهذا ما جعل الدوري الفرنسي محط أنظار الكشافين وبطولة يتابعها عدد كبير من عشاق المستديرة حول العالم.

من الهواية إلى الاحتراف

دخلت كرة القدم في فرنسا مرحلة الاحتراف ابتداءً من العام 1930 بعد أن اجتمع المجلس الوطني في الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في شهر تموز/يوليو وأقر تحويلها من رياضة للهواة إلى رياضة للمحترفين.

وبعد سنتين نظم الاتحاد الفرنسي أول دوري للمحترفين، أطلق عليه اسم "البطولة" فخاض 20 نادياً، استوفوا شروطاً خاصة فرضها الاتحاد، في موسم 1932-1933 النسخة الأولى من بطولة فرنسا التي شهدت تتويج نادي منطقة الشمال الفرنسية أولمبيك ليل (نادي ليل الحالي) باللقب.

وبين أعوام 1932 و1939 شكلت أندية سوشو وسيت وأر سي باريس ومرسيليا وأولمبيك ليل العمود الفقري للبطولة بعد أن توّج كل منها مرة واحدة باستثناء أف سي سوشو الذي توج مرتين.

وشهدت هذه الحقبة قدوم لاعبين بريطانيين إلى بطولة فرنسا ومن دول أوروبا الوسطى خصوصاً من النمسا إضافة إلى أفضل لاعبين عالميين في هذه الفترة، وهم رودولف هيدن وأندريه أبغلين ولاربي بن بارك.

ودخلت كرة القدم والرياضة بشكل عام في نفق مظلم في القارة الأوروبية مع حلول العام 1939 إذ عصفت الحرب بالقارة العجوز وأطلق آنذاك اسم "بطولة الحرب" على البطولة في فرنسا بين أعوام 1939 و1945.

سيطرة ريمس

تحت قيادة المدرب ألبير باتو، فرض نادي ريمس نفسه الأقوى على الساحة منذ العام 1950 معتمداً على كوكبة من لاعبين موهوبين في تلك الفترة على رأسهم الدولي الفرنسي ريمون كوبا الذي دافع عن ألوان النادي من 1951 وحتى 1956 وزميليه في المنتخب الفرنسي روبير جونكيه (1942-1960) وجوست فونتين (1956-1962). وتمكن ريمس من حصد ثلاث بطولات 1957-1958 و1959-1960 و1961-1962.

وعلى الرغم من ترسانة النجوم في صفوف ريمس، إلا أن أندية سان اتيان وموناكو ونيس استطاعت أن تفرض هيبتها ففاز سان اتيان باللقب في موسم 1956-1957 كما توج كل من موناكو ونيس بلقبين.

وشهد العام 1956 انتقال أول لاعب فرنسي إلى دوري آخر، عندما وقع النجم ريمون كوبا لنادي ريال مدريد الإسباني.

أمجاد سان إتيان ونانت

صعد نادي نانت إلى مصاف أندية الدرجة الأولى في العام 1963 وظفر بلقب البطولة في موسمه الثاني، بعد أن قدم عروضاً رائعة تحت قيادة جوزيه أريباس، فتميز الفريق آنذاك بالسرعة واللعب الجماعي، لكنه لم يستطع التفوق على سان اتيان الملقب "الخضر" الذ كان غريمه التقليدي وشكلت مباريات الفريقين قمة مباريات الدوري الفرنسي طوال عشرين عاماً.

وبين أعوام 1963 و1983 فاز سان اتيان بتسعة ألقاب في حين توج نانت بستة، وتوجت أندية مرسيليا (1970-1971 و1971-1972) وموناكو (1977-1978و1981-1982) وستراسبورغ (1978 -1979) بألقاب النسخات الأخرى.

وفي خلال هذه الحقبة حفر عدة مهاجمين أسماءهم في سجلات كرة القدم، نذكر من بينهم لاعب مرسيليا الصربي جوزيب سكوبلار الذي توج هدافاً للدوري موسم 1970-1971 برصيد 44 هدفاً (38 مباراة) ولاكومب الذي سجل 255 هدفاً (1970-1987) وديليو أونيس (299 هدفاً من 1972 وحتى 1986) وفيليب جونديه (36 هدفاً موسم 1966-67).

ولمع في السبعينيات عدة لاعبين وضعوا المنتخب الفرنسي على الخارطة الدولية نذكر منهم جان ميشال لاركي ورشيد مخلوفي ودومينيك روشتو وميشال بلاتيني وألان جيريس ولويس فرنانديز وجان تيغانا وماريوس تريزور ومانويل أموروس وهنري ميشال وغيرهم كما برز عدة حراس مرمى، أهمهم جان لوك إتوري وجويل باتس وبرونو مارتيني.

أفراح وأحزان مرسيليا

ابتداءً من عام 1983 تمكنت أربعة أندية هي بوردو ومرسيليا وباريس سان جيرمان وموناكو، من إثبات وجودها محلياً و نافست بقوة على الساحة الأوروبية معتمدة على ميزانياتها المرتفعة مقارنة بباقي الأندية في البطولة.

وحوّل كلود بيز رئيس نادي بوردو النادي المتواضع إلى أحد أكبر الأندية في فرنسا وقاده للفوز بلقبين متتاليين موسمي 1983-1984 و1984-1985 بقيادة المدرب القدير إيميه جاكيه ثم في نسختي 1986-1987 و 1998-1999.

وشهدت هذه الحقبة تألق نادي مرسيليا الذي كان يرأسه برنار تابي، فهيمن الفريق الأكثر شعبية على لقب البطولة خمسة مواسم متتالية من 1988-1989وحتى 1992-1993 وظفر الفريق المدجج بالنجوم بدوري أبطال أوروبا في العام 1993 متفوقاً في النهائي على ميلان الإيطالي بعد أن خسر نهائي 1992 بضربات الحظ أمام ريد ستار بلغراد (يوغسلافيا سابقاً).

لكن أفراح نادي الجنوب الفرنسي تحولت إلى أحزان بعد ثبوت تورطه بقضية رشاوى في الدوري فأسقط إلى الدرجة الثانية وجرد من لقب البطولة الأخير ليدخل النادي في نفق مظلم لم يتمكن من الخروج منه لسنوات طويلة.

وفاز باريس سان جيرمان الذي كان يضم عدة نجوم برازليين في العام 1996 بكأس الكؤوس الأوروبية على حساب رابيد فيينا النمساوي قبل أن يخسر في نهائي 1997 أمام برشلونة الإسباني. وغابت بعدها الفرق الفرنسية عن الأدوار المتقدمة في البطولات الأوروبية باستثناء خوض مرسيليا نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عامي 1999 و2004 وسقوط موناكو في نهائي دوري الأبطال عام 2004 أمام بورتو البرتغالي (صفر -3).

وبعد صدور قانون بوسمان في العام 1996 والسماح لعدد غير محدد من اللاعبين الأوروبيين باللعب في أندية الدوريات الأخرى، تغير وجه الدوري الفرنسي، وشد معظم نجومه رحالهم إلى البلدان المجاورة فانتقل زين الدين زيدان إلى يوفنتوس الإيطالي والمدافعان الدوليان مارسيل دوسايي وليليان تورام إلى ميلان وبارما الإيطاليين على التوالي كما حذا حذوهم فيما بعد العديد من الدوليين الآخرين أمثال تييري هنري ودافيد تريزيغيه وبيشينتي ليزارازو وباتريك فييرا ونيكولا أنيلكا ويوري دجوركاييف وغيرهم الذين تنقلوا بين الدوريات الثلاث الكبيرة وهي الإيطالي والإسباني والإنكليزي إضافة إلى الألماني.

الحكم الملكي لليون

بعد أن دانت السيطرة لأندية ريمس وسان اتيان ونانت ومرسيليا في حقبات معينة على البطولة، برز إلى الواجهة نادي ليون مع بداية العام 2000 بفضل رئيس حكيم يدعى جان ميشال أولاس، فتوج الفريق بقيادة المدرب جاك سانتيني بلقب البطولة في العام 2001 واستمر يحصد البطولات اللاحقة توالياً تحت قيادة مدربين مختلفين هم إضافة إلى سانتيني، كل من بول لو غوين وجيرار هوييه وألان ب

المزيد


لمحة تارخية عن الدوري الارجنتيني

أيار 21st, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنفComments Off

 

البداية

شهد النصف الثاني من القرن التاسع عشر دخول لعبة كرة القدم إلى الأرجنتين على يد المهاجرين والتجار البريطانيين الذي توافدوا على القارة الأمريكية الجنوبية بعد استقلال معظم دولها عن الاستعمار الإسباني.

واقتصر الأمر في البداية على تنظيم البريطانيين لمباريات كرة قدم ودية ورسمية فيما بينهم.

ويعتبر المهاجر الاسكتلندي ألكسندر واتسون هاتون هو الأب الروحي لكرة القدم الأرجنتينية.

فبعد وصوله من غلاسكو في عام 1873 للعمل كمدرس في مدرسة سانت أندروز، شرع هاتون الذي كان عاشقاً للعبة كرة القدم في تعليم الطلبة أصولها وقوانينها.

ولكنه اضطر لترك عمله في عام 1883 بعد خلاف دب بينه وبين إدارة المدرسة، ليؤسس بعد عام واحد المدرسة الإنكليزية في بوينوس آيريس.

مرحلة الهواية

واستمر هاتون في تعليم أصول رياضة كرة القدم لطلبته، وبدأت الرياضة في الانتشار لتزداد عدد المدارس والأندية التي كان معظم مؤسسيها ولاعبيها من البريطانيين، ثم شهد عام 1891 تنظيم أول دوري كرة قدم في البلاد.

ضم هذا الدوري خمس فرق فقط ليس من بينهم فريق المدرسة الإنكليزية، وفاز فريق مدرسة سانت أندروز باللقب.

في عام 1893 أعاد هاتون تكوين وتطوير مسابقة الدوري ثم قام بتأسيس إتحاد كرة القدم الأرجنتيني، وأصبح أول رئيس له.

واستمر هذا الدوري في التطور على مدى العقود التالية، وبدأت اللعبة في الانتشار خاصة بين المهاجرين الإيطاليين الذين قاموا بتكوين أندية جديدة، لتزداد عدد الفرق في الدوري تدريجياً.

مرحلة الاحتراف

واستمر تنظيم الدوري بنظام الهواية حتى عام 1930 عندما ظهرت حاجة ماسة لتطبيق نظام جديد يحدد أسس العلاقة بين اللاعب والنادي ويمنح كل طرف حقوقه، خاصة بعد زيادة المشاكل بين الطرفين لدرجة أن اللاعبين هددوا بالامتناع عن اللعب في الموسم الجديد.

فاجتمع مندوبون عن الأندية المشاركة في الدوري في عام 1931 وقرروا تكوين أول بطولة دوري للمحترفين على أن تضم المسابقة فقط أندية العاصمة بوينوس آيريس وبعض أندية المدن الكبرى في مقاطعة بوينوس أيريس مثل روزاريو ولا بلاتا.

وبالطبع لم ترضى الأندية الصغيرة بهذا القرار، ولكن النسخة الأولى من دوري المحترفين أقيمت في عام 1931 كما كان مقرراً بمشاركة 18 نادياً وفاز باللقب الأول نادي بوكا جونيورز.

أقيمت النسخة الأولى بنظام الدوري من دورين على غرار البطولات الأوروبية، واستمر الحال كذلك حتى عام 1967 عندما رأى رئيس إتحاد كرة القدم الأرجنتيني فالنتين سواريز أن مشاركة الأندية الصغيرة في بطولات ذات مستوى عالي سيكون في صالح تطوير الكرة الأرجنتينية.

متروبوليتانو v ناسيونال

وقرر سواريز تكوين بطولتين في الموسم الواحد الأولى هي بطولة متروبوليتانو (

المزيد


لمحة تارخية عن الدوري التركي

أيار 21st, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

توركسل سوبرليغ "Turkcell SüperLig", هذا هو الاسم الرسمي للدوري التركي بعد إمضاء الاتحاد على عقد مدته خمس سنوات مع شركة الاتصالات التركية ابتداءاً من 2005.

تأسس عام 1959 تحت اسم سوبرليغ"Süper Lig"  بعد محاولة لتوحيد الدوريات المتعددة التي كانت تقام في المنطقة. ومنذ ذلك الحين, يبدأ الموسم في آب/أغسطس من كل عام وينتهي في أيار/مايو, وتتضمن هذه الفترة فرصة طويلة نوعاً ما في فصل الشتاء تمتد من كانون الأول/ديسمبر إلى كانون الثاني/يناير.

يشارك السوبرليغ في كأس الأبطال الأوروبي (أكبر بطولة أوروبية للأندية) UEFA champions league, منذ موسم 2005/2006, وينافس من خلال بعض فرقه المتميزة أمثال: غلطه سراي وفنربخشه.

ينافس في السوبرليغ 18 نادياً, يحتل أربعة منها المراكز المتقدمة دائماً, كما أن هذه الفرق الأربعة هي الوحيدة التي تمكنت من إحراز لقب الدوري منذ انطلاقه, وتلقب هذه الفرق بالأربعة الكبار "Big Four", وهي: غلطه سراي, فنربخشه, بشيكتاش وترابزونسبور.

أنفقت توركسل "Turkcell" أكثر من 50 مليون جنيه استرليني على استقدام عدد من اللاعبين المتميزين إلى الدوري التركي أمثال الإسباني دانييل غويزا والتشيكي ميلان باروش وغيرهم. ويتنبأ عدد من علماء الاقتصاد بوصول توركسل سوبرليغ إلى مصاف النخبة في العالم خلال السنوات الخمس القادمة.

برز في الدوري التركي عدد من اللاعبين المميزين أمثال هاكان شوكور "Hakan ?ükür", بولنت قرقماز " Bülent Korkmaz" ومتين أوكتاي "Metin Oktay". ويمتلك شوكور أكبر عدد من الأهداف المسجلة باسم لاعب واحد في تاريخ الدوري التركي (249 هدف).

السجل الذهبي للدوري التركي

 
الموسم البطل الوصيف الهداف
58-59 فنربهتشه غالاتاساراي متين أوكتاي (غالاتاساراي) - 11 هدفاَ
59-60 بشيكتاش فنربهتشه متين أوكتاي (غالاتاساراي) - 33 هدفاَ
60-61 فنربهتشه غالاتاساراي متين أوكتاي (غالاتاساراي) - 36 هدفاَ
61-62 غالاتاساراي فنربهتشه فكري إيلما (أنقرة ديميرسبور) - 21 هدفاً
62-63 غالاتاساراي بشيكتاش متين أوكتاي (غالاتاساراي) - 38 هدفاَ
63-64 فنربهتشه بشيكتاش غوفين أونوت (بشيكتاش) - 19 هدفاً
64-65 فنربهتشه بشيكتاش متين أوكتاي (غالاتاساراي) - 17 هدفاَ
65-66 بشيكتاش غالاتاساراي إرتان آداتيبي (أنقرة غوجو) - 20 هدفاً
66-67 بشيكتاش فنربهتشه إرتان آداتيبي (أنقرة غوجو) - 18 هدفاً
67-68 فنربهتشه بشيكتاش فيظي زمزم (غوزتيبي) - 19 هدفاً
68-69 غالاتاساراي إسكيشيهسر سبور متين أوكتاي (غالاتاساراي) - 17 هدفاَ
69-70 فنربهتشه إسكيشيهسر سبور فتحي هيبير (إسكيشيهسر سبور) - 13 هدفاً
70-71 غالاتاساراي فنربهتشه أوغون آلتيبارماك (فنربهتشة) - 16 هدفاً
71-72 غالاتاساراي إسكيشيهسر سبور فتحي هيبير (إسكيشيهسر سبور) - 20 هدفاً
72-73 غالاتاساراي فنربهتشه عثمان آرباكيوغلو (فنربهتشه) - 16 هدفاً

المزيد


لمحة تارخية عن الدوري الهولندي

أيار 21st, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

 

 البداية

كما هو الحال في معظم دول العالم، كانت بداية دخول لعبة كرة القدم إلى هولندا عن طريق التجار البريطانيين في منتصف القرن التاسع عشر.

ويعتبر بيم موليير (المولود في مدينة فيتمارسوم عام 1865) من أهم مؤسسي الحركة الرياضية الحديثة في هولندا، ففي عام 1879 أسس موليير أول نادي كرة قدم هولندي وهو نادي "هارليمش فوتبول كلوب"، وكان عمره حينها 14 عاماً.

وسافر موليير للدراسة في إنكلترا وعند عودته مارس رياضة ألعاب القوى وكان من أبطال بلاده فيها، وفي عام 1889 قام بتأسيس إتحاد كرة القدم وألعاب القوى الهولندي، وكان أول رئيس له.

وتابع موليير جهوده لتطوير لعبة كرة القدم فقام بفصل إتحاد كرة القدم عن إتحاد ألعاب القوى ليصبح إتحاداً مستقلاً عام 1895، ثم ساعد في إقامة أول مسابقة دوري لكرة القدم في عام 1897. كما كان له دور كبير أيضاً في تأسيس اللجنة الأولمبية الهولندية عام 1913.

الحاجة إلى الاحتراف

وتطورت لعبة كرة القدم في هولندا تدريجياً، فزاد عدد الأندية وأصبحت الرياضة الأكثر شعبية في البلاد، ولكن مع نهاية الثلاثينيات واجهت الكرة الهولندية مشكلة خطيرة تسبب فيها عدم تطبيقها للاحتراف، وهي رحيل أفضل لاعبيها للاحتراف في أندية في دول أخرى من أجل الحصول على عائد مادي.

وعلى مدى العقدين التاليين تعالت الأصوات المطالبة بتطبيق الاحتراف خاصة بعد أن اثر رحيل اللاعبين المميزين بطريقة سلبية على أداء المنتخب الهولندي الذي كانت فترة بداية الخمسينيات من أسوأ الفترات في تاريخه.

ولكن الإتحاد الهولندي لكرة القدم رفض تطبيق الاحتراف وصمم على الاستمرار بنظام الهواية حتى جاء عام 1954 ليشهد انفصال عدة أندية عن الدوري وتكوينها لإتحاد وبطولة خاصة بها، ليصبح الإتحاد الهولندي في موقف صعب ويضطر للموافقة على طلبات الأندية.

إريديفيزي

وبعد موسمين من تطبيق الاحتراف بشكل غير كامل، تم وضع قوانين تنظم العلاقات المعنوية والمادية بين الإتحاد والأندية ولاعبيها، وانطلق أول موسم من دوري المحترفين في عام 1956 وأطلق على الدوري اسم "إريديفيزي"، وهو ما زال يعرف بنفس الاسم حتى يومنا هذا.

ومع تطبيق الاحتراف بدأ مستوى أندية هولندا ومنتخبها في الارتفاع تدريجيا، وكان لأندية أياكس وفيينورد وبي أس في نصيب الأسد الألقاب. ففي الخمسينات كان أياكس، الذي فاز بلقب أول نسخة من دوري المحترفين، هو أقوى الأندية الموجودة على الساحة الهولندية. ثم كان الصراع بين أياكس وفيينورد هو أهم ما ميز فترة الستينات وبداية السبعينات.

الكرة الشاملة تبهر العالم

وخلال هذه الفترة طور أياكس أسلوب تكتيكي جديد في لعب كرة القدم عرف بأسلوب "الكرة الشاملة"، كان به من أقوى فرق كرة القدم في العالم، وساعد الفريق على تطبيقه الجيد لهذا الأسلوب امتلاكه لعدد من أفضل اللاعبين في العالم خلال هذه الفترة على رأسهم النجم الكبير يوهان كرويف. وحقق أياكس في بداية السبعينات لقب بطولة أوروبا للأندية أبطال الدوري ثلاث مرات متتالية.

وطبق المنتخب الهولندي هذا الأسلوب في كأس العالم عام 1974 بألمانيا، فقدم أروع العروض ووضع الكرة الهولندية على الخريطة العالمية للمرة الأولى، ولكن المنتخب البرتقالي خسر المباراة النهائية أمام أصحاب الأرض، وكرر نفس الجيل من اللاعبين الإنجاز بوصولهم للمباراة النهائية من كأس العالم عام 1978 ولكنهم خسروا مرة أخرى أمام أصحاب الأرض، الأرجنتين.

ومع اعتزال معظم نجوم هذا الجيل في نهاية السبعينات، انخفض مستوى المنتخب الهولندي، وانتظر الجميع حتى تألق جيل أخر في عام 1988 وحقق لقب بطولة كأس أمم أوروبا للمرة الأولى في تاريخ هولندا، وكان ابرز نجوم هذا المنتخب ماركو فان باستن ورود خولييت وفرانك ريكارد ورونالد كومان. ولكن منذ ذلك الحين لم يحقق المنتخب الهولندي أي لقب جديد على مستوى بطولتي كأس العالم وكأس أمم أوروبا.

صراع أياكس وإيندهوفين

وبالعودة للحديث عن الدوري الهولندي، شهدت الثمانينات بزوغ نجم نادي بي أس في أيندهوفين الذي كان الفريق الأقوى من منتصف الثمانينات حتى أوائل التسعينات، حيث حقق لقب الدوري ست مرات خلال سبع مواسم وفاز ببطولة دوري أبطال أوروبا عام 1988 بقيادة المدرب غوس هيدينك.

وعادت السيطرة مرة أخرى في منتصف التسعينات لأياكس بالجيل الذي ضم نجوم أمثال المهاجم الشاب باتريك كلويفرت والفنلندي ياري ليتمانين والنيجيري نوانكو كانو والأخوان فرانك ورونالد دي بوير.

لكن منذ بداية الألفية الثالثة، أصبح بي أس في إيندهوفين هو الفريق الأقوى في الدوري الهولندي بدون منازع، فحقق ستة ألقاب دوري خلال المواسم الثمانية الأخيرة. ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير لقدرة الفريق على تخريج لاعبين ممتازين من أكاديمية الناشئين في النادي، بالإضافة لقدرات كشافيه العالية على اقتناص المواهب الشابة داخل هولندا وخارجها.

نظام البطولة الحالي

يضم دوري الدرجة الأولى الهولندي 18 فريقاً يلعبون بنظام الدوري من دورين (كل دور 17 مرحلة)، ويتوج الفريق الذي حقق أكبر عدد من النقاط في مبارياته الـ34 كبطل للمسابقة.

وبدءا من موسم 2005/2006 طبق المسؤولون عن الدوري الهولندي نظام جولات إقصائية (بلاي أوف) إضافية تقام بعد انتهاء المرحلة الرابعة والثلاثين والأخيرة، الهدف منها تحديد الفرق الحاصلة على بقية المقاعد الأوروبية في دوري الأبطال وكأس الإتحاد وكأس إنترتوتو، وأيضاً تحديد الفريقين الهابطين إلى دوري الدرجة الثانية مع صاحب المركز الأخير.

وتمنح هذه الجولات الإقصائية الفرق من الثاني حتى الرابع فرصة المنافسة على المقعد الهولندي الثاني في دوري الأبطال، والفرق من السادس إلى التاسع فرصة المنافسة على مقعد في كأس إنترتوتو، علماً أن في حالة تحقيق بطل كأس هو

المزيد


لمحة تاريخية عن الدوري الايطالي

أيار 21st, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

الكالتشيو تاريخ عريق

الكالتشيو؛ كلمة لها أكثر من معنى؛ فهي ليست فقط كلمة في اللغة الايطالية تعنى كرة القدم؛ بل أيضا هي كلمة تحمل معاني تاريخية وقومية كبيرة؛ فالايطاليون أو على الأقل بعضهم مازال متمسكا بنظرية أن أصل كرة القدم من إيطاليا وليس من بريطانيا كما هو شائع؛ ويقولون أن " الكالتشيو" جاءت أصلا من" الكالتشو ستوريكا" وهى اللعبة الشعبية التي يعود تاريخها إلى قرون خلت ومازالت تمارس في إيطاليا حتى اليوم.

لكن هذه اللعبة تلعب بشكل مختلف عن كرة القدم حيث تستخدم فيها الأيدي والأرجل معا ولها قوانينها الخاصة؛ لكن ما هو واضح أن كرة القدم بشكلها الحالي جاءت من بريطانيا وأن للإنكليز الفضل في نشرها إلى كل بقاع العالم بما فيها إيطاليا.

وصلت كرة القدم إلى شبة الجزيرة الايطالية في بداية القرن التاسع عشر وظلت لوقت طويل حكرا على البحارة وبعض العمال الإنكليز، ومع الوقت تعرف الإيطاليون عليها واخذوا يمارسونها إلى جانب الإنكليزالذين كان لهم الفضل في تأسيس عدد من الأندية الإيطالية العريقة منها فريق جنوى الذي كان يسمى في البداية بـ genoa cricket and football club.

والمعروف تاريخيا أن موسيليني وخلال فترة حكمه في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي أرغم الكثير من الأندية الإيطالية على تغيير أسمائها الإنكليزية إلى أسماء إيطالية، فوجدنا مثلا الإنتر أصبح في وقت ما ambroziana – inter و جنوى وميلان وتورنتو وفرق كثيرة مازالت أسمائها برموز إنكليزية، لكن وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تغيرت الأمور وعادت الأسماء تقريبا إلى ما كانت عليه.

كانت بداية بطولة الدوري الإيطالي مع تأسيس اتحاد الكرة في مارس 1898 برئاسة المهندس ماريو فيكارى وانضمت إلى الاتحاد أربعة أندية هي جنوى وتورينيزي وانترناسيونالي دى تورينو وجيمناستيك سوسايتي اوف تورينو، أي ثلاثة أندية من مدينة تورينو وناد واحد من جنوى.

 وأقيمت البطولة في مدينة تورينو في مايو 1898 وفى يوم واحد فقط، وفاز بها الفريق الزائر جنوى، كانت هناك أندية كثيرة في هذا الوقت، ولكنها فضلت عدم المشاركة بسبب خلافات مع الاتحاد الايطالي واختارت أن تشارك بدلا من ذلك في بطولات إقليمية محلية.

سيطر جنوى بعد ذلك على لقب الدوري لسنوات، ثم بدأنا نشهد مشاركة أندية كميلان واليوفى و الإنتر وأيضا انضمام أندية الجنوب كنابولي وغيرها بعد سنة 1913، ورغم أن فترة الحرب العالمية الأولى تسببت في إيقاف بطولة الدوري، إلا أن البطولة استمرت على شكل دوريات محلية في الشمال والجنوب.

والمعروف أيضا أنه وحتى سنة 1929 كانت بطولة الدوري تجرى على شكل مجموعتين (شمال و جنوب)، ولكن هذا النظام تم إلغاؤه مع بداية موسم 1989-1930، و بدأ الاتحاد الإيطالي في تطبيق نظام البطولة الأساسي بـ18 فريقا، وهذا ما أدى إلى بداية الدوري الاحترافي الإيطالي بدرجته الأولى     Serie A وأيضا الأقسام السفلى التي أدخلت عليها الكثير من التعديلات.

 أما كاس إيطاليا فانطلق سنة 1922 وسيطرت عليه بشكل عام أندية الشمال المتقدم، فيما أندية الجنوب لم تحقق إلا عددا قليلا من الكؤوس.

ورغم أن أندية جنوى وبروفرتشيلي سيطرت على معظم ألقاب دوري الهواة (1929-1898) إلا أن الأندية العريقة الكبرى كانت لها الكلمة الأولى في الدوري الاحترافي منذ 1929-1930 وحتى اليوم وهي بالتأكيد اليوفي وميلان والإنتر.

نجوم من ذهب 

منذ بداية الدوري الاحترافي في سنة 1929 تألق الكثير من النجوم الإيطاليين والأجانب وتركوا ذكريات طيبة مازالت تحتفظ بها الذاكرة الإيطالية والعالمية أيضا، ولعل الأبرز على الإطلاق النجم الذي مازال الإيطاليون يحتفلون بذكراه جوسيبى ميازا، هذا المهاجم الفذ الذي لعب لأكبر الأندية الإيطالية بداية من الإنتر معظم المواسم ثم لبعض الوقت مع ميلان واليوفى وأتلانتا قبل أن يتحول إلى تدريب الإنتر.

وخلال الثلاثينيات حقق ميازا كل ما يحلم به أي مهاجم من ألقاب محلية وعالمية، فقد حقق لقب الهداف في الدوري مرتين (1936 و 1938) وأيضا السكوديتو مرتين مع الإنتر (عام 1930 وعام 1938) و كان أحد نجوم المنتخب الإيطالي الذي حقق لقبين في كأس العالم مرتين تكرارا.

و برز في هذه الفترة الكثير من الأسماء كحارس اليوفي الشهير كومبى ومهاجمه بوريل وأيضا نجم روما غايتا وبرويتشيلى من بولينا وبوفى الميلاني وآخرون.

ولكن النجم الكبير الذي خطف الأضواء من الجميع بعد ميازا كان فالنتينو ماتزولا الذي سيطر على حقبة الأربعينات مع فريق تورينو، وحقق خمسة ألقاب، منها أربعة متتالية، هذا إضافة إلى لقب الهداف لموسم واحد.

كان ماتزولا نجم النجوم في ذلك الوقت، ولولا ظروف الحرب العالمية الثانية التي تسببت في إيقاف بطولة كأس العالم لكان له شأن مع المنتخب الإيطالي، لكن مأساة تورينو وإيطاليا عموما جاءت في سنة 1949 حيث توفى ماتزولا إثر سقوط طائرة كانت تقله مع فريق تورينو.

أما في الخمسينيات فكانت ظاهرة السويدى ومهاجم ميلان غونار نوردال الذي يحمل الرقم القياسي حتى الآن في عدد مرات الفوز بلقب الهداف و البالغة خمسة (50-51-53-54-55) وأيضا في جعبته لقب السكوديتو مرتين مع ميلان، ويعتبر نوردال أحد أبرز المهاجمين في تاريخ الدوري الايطالي وميلان على الخصوص، ولم يتوقف تألقه على إيطاليا فقط، بل سطع نجمة عالميا وأولمبيا وكان هداف أولمبياد عام 1948 بسبعة أهداف وقاد منتخب بلاده السويد لتحقيق ذهبية تلك الدورة.

القادة الكبار 

برز الكثير من النجوم الكبار الذين امتلكوا صفات قيادية داخل فرقهم واستطاعوا أن يحققوا الكثير من الإنجازات المحلية والعالمية، وخاصة بعد فترة السبعينات، ومن بين هؤلاء الدولي الفرنسي ميشيل بلاتيني الذي حقق مسيرة مع اليوفي في النصف الأول من الثمانينات، وكان من أبرز نجوم تلك الفترة سواء على المستوى الإيطالي أو الأوروبي أو العالمي، وكان بلاتيني مهندس وسط ممتازا ولاعبا يمتلك صفات قيادية وهو ما أهله لقيادة اليوفي للتربع على عرش الكرة الإيطالية والعالمية لسنوات.

ولا ننسى كذلك النجم والحارس العملاق دينوزوف الذي يعد من أكبر المعمرين في الدوري الإيطالي وصاحب الألقاب الكثيرة سواء مع فريقه اليوفى أو مع المنتخب الإيطالي، وحرس دينوزوف مرمى اليوفى ابتداء من سنة 1972 وحتى سنة 1983، وحقق له الكثير من الألقاب (السكوديتو خمس مرات وكأس إيطاليا مرتين) إضافة إلى كأس الاتح

المزيد


لمحة تارخية مع الدوري الاسباني

أيار 21st, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

 
 

يعود تاريخ الكرة الإسبانية إلى أواخر القرن التاسع عشر والفضل مرة أخرى للإنكليز في وصول هذه اللعبة إلى شبه الجزيرة الأيبيرية (إسبانيا والبرتغال).

ارتبط تاريخ كرة القدم في إسبانيا بأحد رجال الأعمال الإنكليز الذي أسس شركة ريوتينتو في هويلفا في إقليم الأندلس جنوب غرب الساحل الإسباني, ولم تمض فترة طويلة حتى استقدمت هذه الشركة المئات من الإنكليز للعمل فيها وهؤلاء بالطبع جلبوا معهم كرة القدم.

وفي سنة 1878 أسس عمال هذه الشركة فريق "ريو تينتو" على اسم الشركة، وكان هذا الفريق في تلك الفترة يتشكل فقط من الإنكليز.

لكنه تحول فيما بعد إلى فريق إسباني بالكامل وتغير اسمه إلى (ريكرياتيفو دي هويلفا Club Recreativo de Huelva ) وكان هذا في سنة 1889 وهو أقدم فريق كرة قدم في إسبانيا، لتنتشر اللعبة بعد ذلك في عدد من المناطق الصناعية في البلاد كمنطقة إيرون وخيخون وإشبيلية ولاكورونيا وفالنسيا وأيضا في عدد من الجامعات وأصبح الكثير من الطلبة والعمال الإسبان يمارسونها في الأزقة وفي الساحات الخضراء.

ومن الفرق العريقة كذلك فريق بالموس الذي تأسس في سنة 1898 وبعده بسنة واحدة تأسس العملاق برشلونة, لكن الملاحظ أنه ورغم انتشار اللعبة في كل إسبانيا إلا أنها لم تكن قد وصلت بعد إلى منطقة الوسط وخصوصا "الكاستيل".

وبسبب تزايد شعبيتها وارتفاع عدد الأندية الممارسة لها أُعلن عن انطلاقة بطولة كأس الملك الإسباني التي أطلق عليها أولا اسم (كأس الملك ألفونسو الثامن) ثم تغير الاسم تبعا لتغير الأوضاع السياسية إلى أن استقر مؤخرا على اسم كأس الملك Copa del Rey.

وأول بطل لهذا الكأس كان فريق فيسيكيا الذي تغلب في النهائي على برشلونة بـ 2-1 في سنة 1902 وهي السنة نفسها التي شهدت ولادة العملاق الإسباني والعالمي فريق ريال مدريد والذي أطلق عليه أولا اسم ((نادي مدريد لكرة القدم)) ثم منحه الملك الإسباني ألفونسو الثامن سنة 1920 اسم ريال ليصبح ((ريال مدريد)).

وفي سنة 1913 اجتمعت العديد من الاتحادات الإقليمية في كل إسبانيا وأعلنوا ولادة الاتحاد الإسباني لكرة القدم الذي كان أساس ولادة أشهر الدوريات في العالم ( الليغا الإسبانية)).

وتأخر انطلاق الدوري الإسباني بسبب الكثير من الخلافات التي طبعت العلاقة بين الاتحادات الإقليمية المسيطرة على النسيج الكروي الأسباني وأهمها منطقة الوسط (عاصمة مدريد ونواحيها) ومنطقة كاتالونيا وإقليم الباسك.

وجاء موسم 1928-1929 ليكون أول موسم في تاريخ دوري الدرجة الأولى الإسباني وشهد مشاركة عشرة فرق هي (برشلونة، وريال مدريد، وأتلتيك بلباو، وريال سوسيداد، وأريناس دي غيتسو، وأتتلتيكو أفياسيون، (أتلتيكو مدريد فيما بعد) وريال إسبانيول، وسي دي أوروبا، وريال خيخون، وراسينغ سانتاندير) وحقق فريق برشلونة العريق أول لقب في تاريخ الليغا.

ويذكر أن ريال مدريد صرف ما يعادل 3500 دولار من أجل استقدام الحارس الشهير زامورا وهو أقل مما كانت تصرفه الأندية الإنكليزية على شراء اللاعبين في النصف الأول من القرن العشرين.

لكن جاءت الحرب الأهلية وعهد الديكتاتور فرانكو ليفسدا فرحة الإسبان بالليغا وتوقف الدوري لثلاث سنوات ابتداء من 1936 إلى 1939، وكان فريق أتلتيكو أفياسيون هو أول من حقق اللقب بعد استمرار الدوري ثم بعد ذلك غير هذا الفريق اسمه أفياسيون إلى مدريد ليصبح اسمه (أتلتيكو مدريد) وهو أحد أشهر الأندية الإسبانية والأوروبية.

وتدرج عدد الأندية الإسبانية من 14 في الأربعينات إلى 16 في فترة السبعينات إلى أن وصل العدد إلى عشرين  ناد حاليا.

وبشكل عام سيطر ريال مدريد وبرشلونة على معظم ألقاب الدوري مع حضور قوي لأتلتيك بلباو وأتلتيكو مدريد، كما برز في تاريخ الكرة الإسبانية الكثير من الأسماء التي مازالت تذكرها ذاكرة الكرة العالمية كيوهان كرويف ودي ستيافنو وبوشكاش وكوبالا وبعد ذلك سنتيانا وميشال وبوتراغينيو وستويشكوف وكويمان وروماريو وكثير من النجوم غيرهم.

خصوصية إسبانية

تمتاز الكرة الإسبانية بخصوصية في قوانينها المنظمة للصعود والهبوط في كل الدوريات المنضوية تحت الإتحاد الإسباني لكرة القدم.

فمثلا نجد في دوري القسم الأول 20 فريقا. وهذا رغم أن جدلاً واسعاً ما زال مستمراً حول ضرورة تخفيض هذا الرقم إلى 18 كما كان قبل سنة 1988، ويذكر أن أزمة حقيقية وصلت إليها الكرة الإسبانية حين وصل عدد فرق الدوري سنة 1995 إلى 22 فريقا وهو ما خلق بلبلة في توزيع الفرق بين القسمين الثاني والأول.

والسبب في هذه البلبلة أن الإتحاد الإسباني حكم على فريقين بالنزول بسبب عجزهما عن تقديم ضمانات مالية كبقية الفرق، وتدخل الإتحاد الأوروبي وهدد بخفض عدد الفرق الإسبانية المؤهلة لدخول تصفيات الكؤوس الأوروبية إذا لم يعالج الإتحاد الإسباني هذه المشكلة ويخفض عدد الفرق إلى عشرين كما كان قبل 1995، ولم تمض إلا سنتان حتى عاد عدد الفرق مرة أخرى إلى 20 فريقاً.

أما القسم الثاني فيتكون من 22 فريقاً ويطلق عليه وصف القسم الثاني أ، وفيما عدا ذلك أقسام الهواة وأولها القسم الثالث والذي يطلق عليه (القسم الثاني ب) ويضم أربع مجموعات ثم بعد ذلك القسم الرابع (المجموعات 1 إلى 20) .

ومنذ موسم 1999-2000 بدأ نظام هبوط الفرق الثلاث التي تحتل المراتب الأخيرة مباشرة إلى القسم الثاني أ، وتصعد مكانها ثلاث فرق, وهذا بخلاف النظام القديم الذي كان يسمح بنزول فريقين مباشرة وفريقين آخرين يلعبان مباراتين فاصلتين ضد الثالث والرابع في القسم الثاني.

بالنسبة للأقسام الأخرى فتهبط الفرق الأربعة التي تحتل مؤخرة القسم الثاني أ إلى القسم الثاني ب وتصعد مكانها أربعة فرق (يتأهل أول فريقين من كل مجموعة من المجموعات الأربع المكونة للقسم الثاني ب  وتلعب الفرق الثمانية مباريات فاصلة من أجل تحديد أربعة فرق تتأهل مباشرة إلى القسم الثاني أ.

ومن أبرز ما يلاحظ على الدوري الإسباني أن للفرق الكبرى كريال مدريد وبرشلونة فرق رديفة تلعب بين الأقسام السفلى إلى أن تصل إلى القسم الثاني، لكن لا يسمح لها بالصعود إلى القسـم الأول إذا حققت لقب دوري القسـم الثاني ألف وهو ما حصل مع فريق الرديف لريال مدريد في موسم 1979-1980، حيث حقق لقب الموسم وكان يضم ميشال وبوتراغينيو وسانشيز لكنه لم يستطع اللعب في القسم الأول بسبب القوانين الإسبانية التي تحظر هذا الأمر واضطر للبقاء في القسم الثاني.

إلا أنه ومن أطرف ما حصل في الكرة الإسبانية أن هذا الفريق الرديف لريال مدريد تواجه مرة في كأس إسبانيا مع فريق الريال أ لكنه انهزم بـ 6-1 ويسمح للاعبي الرديف الأقل من 23 سنة فقط بالانتقال إلى الفريق الأول، لكن لاعبي الفريق الأول لا يسمح لهم بالالتحاق بالفريق الرديف كما يحصل في إنكلترا.

 
الموسم الهداف الفريق عدد الأهداف بطل الموسم الوصيف
1928-1929 بيانزوباس ريال سوسيداد 14 برشلونة ريال مدريد
1929-1930 غوروستيزا أتلتيك بلباو 19 أتلتيك بلباو برشلونة
1930-1931 باتا أتلتيك بلباو 27 أتلتيك بلباو سانتاندر
1931-1932 غوروستيزا أتلتيك بلباو 12 ريال مدريد أتلتيك بلباو
1932-1933 أوليفارس ريال مدريد 16 ريال مدريد أتلتيك بلباو
1933-1934 لانغارا أوفيدو 27 أتلتيك بلباو ريال مدريد
1934-1935 لانغارا أوفيدو 26 ريال بيتيس ريال مدريد
1935-1936 لانغارا أوفيدو 27 أتلتيك بلباو ريال مدريد
1939-1940 أونامونو أتلتيك بلباو 26 أتلتيكو أفياسيون إشبيلية
1940-1941

المزيد


تخفيض أسعار تذاكر لقاء مدريد vs مايوركا

أيار 20th, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

 
السنتياجو برنابيولم يتبقى من الدوري الأسباني موسم 2008-2009 سوى جولتين فقط ويسدل الستار على منافساته ، ريال مدريد سوف يلعب لقاء واحد من اللقاءين المتبقيين في السانتياغو برنابيو ضد مايوركا يوم الأحد القادم 24 / 5 الساعة 21:00 بتوقيت أسبانيا ،لذلك قررت أدارة النادي الملكي تخفيض أسعار تذاكر هذه المباراة الى 10 € للأعضاء و15 € لعامة الناس بأعتبارها ستكون مبارة الوداع لمشجعي العاصمة مدريد حتى يحين موعد

المزيد


صورة اليوم (روجيه فيدرر - كانافارو)

أيار 19th, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

 

 


NBA Playoffs

أيار 19th, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف



الفريق يتقابل مع لاعبي خيتافي في المطار

أيار 15th, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

 
ريال مدريدقبل ان يسافروا الي فياريال توجه لاعبين ريال مدريد الي مطار باراخاس في مدريد فقد تقابل لاعبي ريال مدريد في الصالة رقم 3 مع لاعبي نادي خيتافي وبالاخص لاعبي ريال مدريد السابقين كسولدادو وجرانيرو وتحدث اللاعبين مع زملائهم السابقين مثل توريس واجوس الشاب الذي سافر اليوم مع الفريق بسبب النقص في الفريق واليكم الصور…

Viaje a Villarreal

Viaje a Villarreal

Viaje a Villarreal

Viaje a Villarreal

Viaje a Villarreal

المزيد


صورة اليوم (محمد بن همام)

أيار 9th, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف



صورة اليوم (الكلاسيكو)

أيار 4th, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

 


انهيار الصفقات الكبيرة فى فترة الانتقالات الشتوية

شباط 3rd, 2009 كتبها أحمد عبد الحق نشر في , غير مصنف

 
ريال مدريدمع غلق باب الانتقالات الشتوية أمس الاثنين ، بقي سؤال كبير يشغل الجميع بشأن تلك الصفقة التي كان الجميع يتحدثون عنها.وسافر صانع الألعاب الروسي الدولي أندري أرشافين من سان بطرسبرج إلى العاصمة البريطانية لندن مطلع الأسبوع الحالي لإجراء الاختبارات الطبية اللازمة في نادي أرسنال الذي توصل لاتفاق على المقابل المادي لصفقة انتقال أرشافين على صفوفه قادما من زينيت سان بطرسبرج الروسي

ورغم ذلك خيمت الأنباء المتناقضة بظلالها على المفاوضات بين اللاعب وأرسنال بشأن بنود العقد.وقال البعض إن اللاعب وافق على تقليص راتبه بنسبة 30 بالمئة ووقع على العقد بينما قال آخرون إنه عاد إلى روسيا بعدما فشلت المفاوضات مع أرسنال.

كما فشلت أكبر الصفقات خلال فترة الانتقالات الشتوية المنقضية وذلك قبل عشرة أيام من نهايتها.ورفض اللاعب البرازيلي الدولي كاكا نجم ميلان الإيطالي الانتقال إلى مانشستر سيتي الإنجليزي بمقابل مادي كان من شأنه تحطيم الرقم القياسي لقيمة صفقات انتقالات اللاعبين في العالم.

وتردد أن المقابل المادي الذي كان مقررا لكاكا بمفرده وصل إلى 100 مليون يورو خلال السنوات الخمس التي يتضمنها العقد ولكن اللاعب قال إنه قرر أن يتبع صوت قلبه وظل في صفوف ميلان رغم أن عرض مانشستر سيتي كان سيجعله الأعلى راتبا في العالم.

وانضم إلى فريق ميلان اللاعب الانجليزي الدولي ديفيد بيكهام على سبيل الإعارة من لوس أنجليس جالاكسي ولكن مسئولي ميلان أكدوا رغبتهم في ضم اللاعب بعقد نهائي وعدم رحيله بعد انتهاء فترة الإعارة في أوائل آذار/مارس المقبل.

وكان اللاعب الآخر البارز الذي ارتبط بفترة الانتقالات في إيطاليا هو النجم البرتغالي الدولي ريكاردو كواريزما الذي أعير من انتر ميلان إلى تشيلسي الإنجليزي قبل غلق باب الانتقالات مباشرة.

ورغم أن كواريزما كان في مقدمة الصفقات التي أبرمها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق انتر ميلان لدى انتقاله لتدريب الفريق قبل بداية الموسم الحالي لم يجد اللاعب الفرصة الكبيرة له مع الفريق حيث لم يكن الاختيار الأول لدى مورينيو في الشهور الماضية.

وأصبح كواريزما سادس لاعب

المزيد